مركز الرسالة

119

العصمة حقيقتها - أدلتها

وكفى به دليلاً على العصمة له ولآبائه ولبقية أنبياء الله ورسله عليهم السلام مطلقاً ، لاَنّ امكان تعلّقه بشيءٍ منافٍ للتوحيد الخالص ولو طرفة عين سينقل الأَمر إلى التبعيض ولا قائل بالتبعيض ، كما أن منطوق الآية ينفيه .